كن بأمان حول الحيوانات

يمكن أن تكون الحيوانات لطيفة وقد ترغب بلمسها ولكن يمكن أن يكون أي حيوان خطيراً حتى لو بدا ودوداً وغيرَ مؤذٍ. يستطيع أي حيوان أن يعض أو يخدش أو يركل أو بطريقة أخرى إصابتك حتى لو لم تعمل شيئاً لإثارته، والحيوانات غالبا ما تخافُ البشر أو تحاول حماية منطقتها وصغارها لذا ابقَ بعيداً عن جميع الحيوانات. يمكن لأمراض الحيوانات أن تسبب عنفاً بتصرفاتها تجاه الأشخاص حتى لو كانت ودودةً مسبقاً. لا تحاول اللمس أو التعامل أو إطعام الحيوانات غير المألوفة حتى الحيوانات الأليفة فقد لا تكون مُلقحة ضد داء الكلب والأمراض الاخرى.



إذا تعرضت للعض أو الخدش

اغسل الجرح على الفور بالكثير من الصابون والماء وقم بزيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن. ينتشر داء الكلب عبر لعاب الحيوان المصاب. وهو قاتل بشكل شبه دائم إذا لم يُعطى الشخص المعرض للخطر جرعات داء الكلب مباشرة. وفي بعض الدول يمكن أن لا يتوفر العلاج اللازم لما بعد العض. الطريقة الوحيدة لمنع داء الكلب (عدا التلقيح) هو تجنب العض أو الخدش أو اللعق من قبل الحيوانات.

في العديد من الدول خطر الإصابة بداء الكلب مشابه للولايات المتحدة بما في ذلك معظم أوروبا واليابان وكندا وأستراليا. وعلى أي حال لا يزال مرض داء الكلب في الكلاب مشكلة في أجزاء عديدة من العالم ويمكن أن يكون الوصول إلى العلاج الوقائي صعباً. تشمل هذه المناطق الكثير من أفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية. عند السفر لدولة يتزايد خطر الإصابة فيها بداء الكلب وبالأخص في الكلاب قد يُنصح بلقاح داء الكلب قبل رحلتك، يمكن أن ينصح مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بلقاح داء الكلب وبالأخص في حال انتمائك للمجموعات التالية:

  • الأشخاص الذين سيبقون لمدة طويلة في منطقة ذات خطر عالي.

  • الأشخاص المشاركون في الانشطة الخارجية مثل التخييم واكتشاف الكهوف حيث يمكن أن يكونوا على اتصال بالحيوانات مثل الخفافيش.

  • الأشخاص الذين ستُعرضهم وظائفهم للخطر (مثل الأطباء البيطريين وموظفي الحياة البرية).

  • بعض الاطفال (يميل الأطفال إلى اللعب مع الحيوانات وبالتالي فهم معرضين لخطر أكبر).

حتى لو لُقحت ضد داء الكلب لا يزال من الضروري تلقيك العلاج في أقرب وقت ممكن إذا تعرضت الى حيوان من المحتمل اصابته بداء الكلب. التعرض للتلقيح المسبق سيساهم في تسهيل علاجك بعد أن تُعض، ويمكن أن يكلفك الكثير من الوقت لتلقي الرعاية، ولكنه لا يلغي الحاجة لأن تُعالج.

بالإضافة لخطر الإصابة بداء الكلب تحمل جميع عضات الحيوان خطر العدوى البكتيرية. يُنصح ايضا بتلقيح الكزاز إذا لم تتلقى واحدة مؤخراً.

إذا أصبت بالمرض أثناء أو بعد رحلتك وكنت على اتصال بحيوان أثناء السفر تأكد من إخبار مقدم الرعاية الصحية الخاص بك عن اتصالك بالحيوانات.


الكلاب والقطط

يعتبر داء الكلب التهديد الرئيسي من الكلاب والقطط. وينتشر داء الكلب في لعاب الحيوان المصاب وبالتالي الطريقة الوحيدة لمنعه (عدا التلقيح) تجنب العض أو الخدش أو اللعق من قبل أي حيوان. وعلى الرغم من إمكانية إصابة أي من الثدييات بداء الكلاب، فإن الكلاب هي المسؤولة عن معظم وفيات داء الكلب.


القردة​​

يمكن أن تنشر القردة داء الكلب ويمكنهم أيضا نقل العدوى الخطيرة مثل الايبولا والفيروسات المشابهة وفايروس هربس (ب) والسل. إذا كنت مسافراً إلى أماكن تتجول القردة في البرية مثل بعض المعابد في جنوب شرق آسيا لا تلمس أو تطعم القردة أبداً. يمكنهم أيضا أن يكونوا عنيفين إذا اشتموا الطعام في العلب أو الأكياس الخاصة بك لذا لا تحضر الطعام معك.


الخفافيش

تصاب الخفافيش غالباً بداء الكلب - ولا يعيشون فقط في الكهوف - يمكن أن تجد طريقها لداخل إقامتك. إذا وجدت خفاشا في غرفتك بعد استيقاظك يجب عليك التشاور مع سلطة صحية موثوقة لمناقشة خطر اصابتك بداء الكلب.

بسبب أن عضة الخفافيش صغيرة، قد لا تلاحظه تعرضك لعضّة الخفاش. يستهين بعض الأشخاص بعضات الخفافيش لأنها صغيرة ولا تسبب الكثير من الانزعاج. لا تقم هذا الخطأ! دائما اطلب المشورة الطبية في حال قد تعرضت الى العض من قبل الخفاش أو حتى إذا كنت تعتقد أنه ربما تعرضت الى العض من خفاش.

يمكن أيضا أن تنشر الخفافيش الأمراض مثل داء النوسجات وحمى ماربورغ. ابق بعيداً عن الكهوف والمناجم حيث هناك الكثير من الخفافيش. ويمكن أن ينصح بتلقيح داء الكلب للأشخاص الذين سيكتشفون الكهوف.


القوارض

يمكن أن تنشر القوارض مثل الجرذان والفئران العديد من الأمراض عبر العضات والخدوش والبول والبراز والبراغيث. وتشمل هذه الأمراض الطاعون وداء البريميات وحمى هانتا ومرض ريكتسي. تجنب الأماكن التي تشير إلى احتمالية إصابتها بالقوارض ولا تلمس أي شيء قد يكون ملوثاً ببول أو براز القوارض.

#نصائح #حيوانات #داءالكلب

آخـــــر الـمـــــواضـــــيــــــع
No tags yet.
البحث بواسطة الكلمات الدلالية

إخلاء مسؤولية: حقوق المحتوى العلمي محفوظة لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها (CDC). علماً بأنه تم التصرف في المحتوى ومراجعته وترجمته من قبل فريق "بالسلامة".

  • Email
  • FB
  • Twitter
  • Instagram

©  كافة الحقوق محفوظة لموقع بالسلامة 2017